حكم استباط بعض الرقاة لسور وآيات القرآن بما يناسب نوع المرض الروحي
بسم الله الرحمن الرحيم أولا : كلمة [تخصيص] للسور والآيات هذا اللفظ فيه مغالطة.. بل يسمى [استنباط..] لأن معنى التخصيص ه و قصر الحكم العام على بعض أفراده وإهمال دلالة العام عليه، وهذا لم يقل به أحد من الرقاة أنهم اقتصروا على هذه الأيات والسور عن باقي القرآن... ثانيا: اختيار بعض الأيات والسور للرقية يدخل ضمن قاعدة: ذكر بعض أفراد العام بحكم يوافق العام لا يعد تخصيصا.. فا لقرآن كله شفاء وهذه الآيات والسور جزء من القرآن وفيها شفاء... ثالثا : اختيار بعض الآيات والسور في الرقية ليس فيه مخالفة لصريح القرآن والسنة بل هو موافق لقول الله تعالى ( وننزل من القرآن ماهو شفاء..) وموافق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم (اعرِضوا علي رقاكم لا بأس بالرّقى ما لم تكُن شِركًا) وهذا الاختيار ليس شركا.. وموافق لاجتهاد الصحابة عندما اختاروا بعض السور كابن عباس وأبي بن كعب وكأحمد بن حنبل وابن تيمية وابن باز وابن جبرين وغيرهم الكثير .. فالصحابة عندما علموا أن القرآن كله شفاء اختاروا سورة الفاتحة وأقرهم عليه الصلاة والسلام... رابعا : اختيا...