المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2023

حكم استباط بعض الرقاة لسور وآيات القرآن بما يناسب نوع المرض الروحي

بسم الله الرحمن الرحيم    أولا : كلمة [تخصيص] للسور والآيات هذا اللفظ فيه  مغالطة.. بل يسمى [استنباط..]  لأن معنى التخصيص ه و قصر الحكم العام على بعض أفراده وإهمال دلالة العام عليه، وهذا لم يقل به أحد من الرقاة أنهم اقتصروا على هذه الأيات والسور عن باقي القرآن... ثانيا: اختيار بعض الأيات والسور للرقية  يدخل ضمن قاعدة: ذكر بعض أفراد العام بحكم يوافق العام لا يعد تخصيصا.. فا لقرآن كله شفاء وهذه الآيات والسور جزء من القرآن وفيها شفاء... ثالثا : اختيار  بعض الآيات والسور في الرقية ليس فيه مخالفة لصريح القرآن والسنة بل هو  موافق لقول الله تعالى ( وننزل من  القرآن ماهو شفاء..) وموافق  لحديث النبي صلى الله عليه وسلم (اعرِضوا علي رقاكم لا بأس بالرّقى ما لم تكُن شِركًا)  وهذا الاختيار ليس شركا.. وموافق لاجتهاد الصحابة عندما اختاروا بعض السور كابن عباس وأبي بن كعب  وكأحمد بن حنبل وابن تيمية وابن باز وابن جبرين  وغيرهم الكثير ..  فالصحابة عندما علموا أن القرآن كله شفاء اختاروا سورة الفاتحة وأقرهم عليه الصلاة والسلام... رابعا : اختيا...

الرد على الشيخ وليد السعيدان

 بسم الله الرحمن الرحيم.. فقد شاهدت مقطعا للشيخ وليد السعيدان - هداه الله- يردّ فيه ويحذر ويُقعد ويؤصل ويُعمم لبعض مسائل الرقية. ووجدت أخطاء عقدية وفقهية وتحامل وتحيز واندفاع غير مبرر،  مع ما عرف عنه من حسن السيرة.  فأحببت إحقاقاً للحق وتبياناً للصواب، أن أوضح هذه التجاوزات والأخطاء عبر وقفات..  فأقول مستعينًا بالله:   ■الوقفة الأولى: الشيخ خلط في علم الغيب ولم يفرق بين الغيب المطلق والغيب النسبي المقيد وجمعها وأدرجها في قاعدته   [التقسيمات الغيبية توقيفية على الكتاب والسنة] وبنى عليهم حكما واحداً... وعلماء أهل السنة والجماعة من السلف والخلف يفرقون بين غيب مطلق لايعلمه إلا الله كأمور القبر والساعة  وغيب نسبي مقيد كالآتي:  ١- غيب مطلق مثل: ▪︎ ما غاب عنا في (الدنيا) من أخبار الماضي والمستقبل كأشراط الساعة.. ▪︎ الغيب الذي هو غائب عن الدنيا و لا يتعلق بحياة البشر وهو على صنفين: أ- ما يتعلق بالغيبيات الكونية الكبرى التي لا علاقة لها مباشرة بحياة الإنسان مثل ما يتعلق بأخبار السماوات وأخبار العرش والكرسي والأمور التي هي موجودة حالياً في الدنيا ...